Ouverture de l’année universitaire du secteur de la Jeunesse et des Sports

Ouverture de l’année universitaire du secteur de la Jeunesse et des Sports

M El Hadi Ould Ali, Ministre de la Jeunesse et des Sports a présidé ce mardi 07 novembre à l’Ecole Supérieure des Sciences et Technologies du sport (ex ISTS/STS) à Dély Brahim, la cérémonie d’ouverture de l’année universitaire du secteur de la Jeunesse et des Sports.
En présence des Directeurs des Instituts de formation sectoriels, des enseignants et étudiants Algériens et Malien, le Ministre s’est félicité des conditions dans lesquelles se sont déroulées les épreuves des concours d’accès aux Instituts et Ecoles et ce dans le souci d’assurer la transparence, l’intégrité et l’égalité des chances offertes à tous les candidats. Une étudiantes algérienne suivie par un étudiant Malien ont ensuite pris la parole pour exprimer leur satisfaction quant aux conditions offertes aux étudiants et leur engagement à travailler pour réussir leur cursus pour mieux servir les jeunes et les sportifs qu’ils encadreront sur le terrain.


الكلمة الإفتتاحية لمعالي السيد الوزير بمناسبة الدخول الجامعي لمؤسسات التكوين لقطاع الشباب والرياضة


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه
 

السيدات الفضليات والسادة الأفاضل
 
إنه لمن دواعي الغبطة والسرور، أن أكون بينكم اليوم، لمشاركتكم مراسيم الإعلان عن لافتتاح الرسمي للسنة الجامعية 2017/2018 لقطاع الشباب والرياضة.
ولا يفوتني أن أغتنم هذه الفرصة ونحن نستحضر بفيض من الفخر والاعتزاز بطولات شعبنا الأبي بمناسبة الذكرى 63 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة للفاتح من نوفمبر 1954، للترحم فيها بخشوع على أرواح شهدائنا الأبرار الذين ندين لهم بعيشنا أحرارا، كما هو مناسبة كذلك لتجديد الاعتراف والعرفان لمجاهدينا و مجاهداتنا الأخيار نظير كفاحهم و تضحياتهم التي تكللت بتحرير و طننا المفدى.
 
وعليه أطلب من الجميع الوقوف وقفة إجلال وتقدير للترحم على أرواحهم الطاهرة.
 
تعد هذه المناسبة ظرف متميز، حيث يمثل العودة لمواصلة الدراسة بالنسبة للطلبة القدامى الذين يقدر عددهم ب 348 طالب وطالبة، وكذا مباشرة التكوين بمؤسساتنا على المستوى الوطني بالنسبة لطلبة السنة الأولى الذي يبلغ عددهم 160 طالب.
 
وفي هذا الشأن كذلك، أهنئ الإطارات المتخرجة بعنوان السنة الجامعية 2016/2017 والمقدر عددهم ب 718 متخرج، وأدعوهم من هذا المنبر وبإلحاح للمساهمة الفعالة في تنمية وترقية الحركة الشبانية والرياضية في الميدان.
سيداتي الفضليات، سادتي الأفاضل،
يعد التكوين أحد الركائز الأساسية للسياسة الوطنية في مجال الشباب والرياضة من خلال تزويد القطاع بإطارات بيداغوجية مؤهلة وكفؤة قادرة على رفع التحديات الراهنة خاصة ما تعلق بالتكفل الأمثل بتطلعات وحاجيات مختلف شرائح المجتمع الجزائري.
وعليه فإن ضمان جودة منتوج تكوين المعاهد التابعة للقطاع اصبحت حتمية من أجل ضمان خدمات عمومية ترتقي لتطلعات مرتفقي المؤسسات الشبانية والرياضية.
وفي هذا الإطار ومن خلال اتباع نهج سياسة التحسين المستمر وأيضا عملا بمبدأ تطبيق العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص ما بين جميع أطياف الشباب الجزائري، تم تنظيم مسابقة الإلتحاق بمختلف الأسلاك والرتب المنتمية للأسلاك الخاصة بالإدارة المكلفة بالشباب والرياضة بعنوان سنة 2016، أين تم تنافس أكثر من 2500 شاب وشابة من مختلف مناطق الوطن للفوز ب 160 منصب بيداغوجي.
وبالمناسبة أغتنم هذه الفرصة لأشكر وأحي جميع العمال والموظفين والإطارات الذين ساهموا وشاركوا في نجاح هذه العملية، وأناشدهم أيضا باستكمال هذه المسيرة النبيلة من خلال الحرص وبعناية صارمة على ظروف حياة الطلبة باعتبارهم محور العملية التعليمية والعمل باستمرار على تحسين نوعية الخدمات المقدمة لهم.
السيدات الفضليات، السادة الأفاضل،
إن ما يميز الدخول الجامعي لقطاعنا، ولأول مرة؛
1.      توحيد تواريخ إجراء مسابقة الإلتحاق بالتكوين المتخصص لكافة المعاهد قصد ضمان الشفافية وتكريس مبدأ تكافؤ الفرص ما بين جميع المترشحين،
2.      توزيع المناصب البيداغوجية على ولايات الجنوب، الهضاب العليا ولايات أقصى الشرق الجزائري، قصد امتصاص العجز الملحوظ في مجال التأطير البيداغوجي.
وفي هذا الصدد، تم تخصيص 150 منصب للإلتحاق بالتكوين لشباب هذه الولايات.
بالموازاة مع التكوين المتخصص الطويل المدى، لابد من إيلاء أهمية خاصة للتكوين القصير المدى في منظومتنا التكوينية، لا سيما في إطار الوضع الحالي، الذي يقتضي منا الإستغلال العقلاني والرشيد للوسائل المتاحة.
ولضمان نجاعة وفعالية التكوين القصير المدى للإطارات البيداغوجية الرياضية والشبانية، فإنه من الضروري السعي الى:
1.      تحيين محتوى برامج التكوين لتتماشى والاحتياجات المستجدة وكذا اعتماد التقنيات والمناهج الحديثة في التكوين.
2.      توسيع عروض التكوين لمختلف النشاطات الشبانية والرياضية والإلمام بجميع جوانبها.
3.      تطوير قدرات المكونين قصد رفع المستوى النوعي للتأطير كأداة لا غنا عنها لتحسين نوعية التكوين وترقية الأداء.
كما أؤكد على ضرورة التنسيق المحكم بين كل الأطراف وعبر جميع المراحل لا سيما مؤسسات التكوين، الاتحاديات الوطنية، مديريات الشباب والرياضة، خصوصا في مرحلة تحديد الاحتياجات بدقة قصد ضمان المردودية في العمليات المنجزة.
بالإضافة إلى ما سبق ذكره، فإن نوعية الأداء وخدمات المرفق العمومي العصري، تمر حتما عبر تكوين المورد البشري من خلال التكوين المتواصل وتحسين المستوى لكافة الأسلاك ورتب المستخدمين.
لذا يجب الاهتمام بنوعية برامج التكوين المتواصل وتحسين المستوى بإعداد مخططات تكوين على أساس الاحتياجات الحقيقية للموظفين، والتي تمكنهم في آخر المطاف من تحويل محصلاتهم العلمية من وسط التكوين إلى الوسط المهني.
سيداتي الفضليات، سادتي الأفاضل،
من هذا المقام أدعوكم أن تجعلوا من التكوين الوسيلة الفضلى لغرس قيم التضامن وتبجيلها، احترام الغير، الرغبة في التفوق والتميز، التسامح والتآزر، تعلم الأخلاقيات والأدبيات واحترامها، التحلي بالروح الرياضية والنزاهة والمثابرة.
إن تشبع شبابنا بهذه القيم النبيلة طوال فترة تكوينكم، ستؤدي بهم حتما إلى النجاح في مهامهم وفي المجتمع بصفة عامة، وبالتالي المساهمة في نشر هذه القيم والفضائل في الأواسط الشبانية والرياضية ومنها ترقية روح المواطنة ونبذ كل أشكال العنف والتطرف والسلوكات الغير لائقة في المجتمع.
أخيرا، أدعوا الجميع إلى التجنيد الدائم والتضامن والتآزر لرفع كل التحديات الراهنة.
وباسمكم جميعا أعلن رسميا عن الافتتاح الرسمي للسنة الجامعية 2017/2018 لقطاع الشباب والرياضة متمنيا للجميع كل التوفيق والنجاح.
 
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



Ouverture de l’année universitaire du secteur de la Jeunesse et des Sports
Album Photos