تهنئة

الرسالة

بمناسبة "يناير" التقليد المحتفل به منذ آلاف السنين،  و رأس السنة  الأمازيغية،  ابتداء من هذا العام عيد وطني و يوم عطلة مدفوعة الأجر.

إنّ هذا الاعتراف الذي أقّره فخامة رئيس الجمهورية،  السيد عبد العزيز بوتفليقة، الذي يتابع عن كثب كل صغيرة وكبيرة و يواظب على الاستماع للتطلعات الشعبية و سعيا منه لاستكمال بناء صرح الهوية الجزائرية،  يعتبر بمثابة تجسيد عملي وفعلي لترسيم اللغة الأمازيغية من خلال التعديل الدستوري لسنة 2016.

 
و عليه فإن الحكومة تعمل وفقا وتطبيقا للتعليمات و التوجيهات النيرة والقيمة لفخامة رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، من أجل تدعيم و تعزيز الوحدة الوطنية، تكريسا لروح المواطنة وتأكيدا أيضا لعناصر الهوية الوطنية، والتي تعتبر بالنسبة للجزائر ثروة  حقيقية و مناسبة  لمصالحة الجزائري مع تاريخه وحضارته.
 

 كما تجدر الإشارة، أن عنصر الشباب، الذي يعتبر أغلبية  في المجتمع الجزائري، تقع عليه مسؤولية اتخاذ المسلك والدرب الصحيح و البناء من أجل جعل هذا المكسب حقيقة لتجسيد وتكريس الأمازيغية وتفادي المزايدات  و التلاعبات  وكذلك الانحرافات.

 
إنّه يجب على كل واحد منّا، رؤية المستقبل بعين الحكمة ومواصلة بناء مستقبل الأمازيغية بكل طمأنينة وتفاؤل، كما أنه من الممكن جدا أن يكون يناير اليوم، عماد ولبنة قوية من أجل بناء وحدة شعب بأكمله، وسنجعل منه بكل ما يحمله من رمزية وتاريخ، يوما للتآخي القوي  والتعايش الجماعي.

 
إنني على يقين، أنّ الموروث الثقافي و القيم الإيجابية والرائعة في إثبات وتوطيد أواصر الأخوة،  التي يحملها احتفال "يناير" يجب أن تعم ربوع وطننا وشعبنا.

 
 في الأخير، أكرر دعوتي للشباب الجزائري للمشاركة أكثر في مسعى إعادة استرجاع الهوية التي ورثناها من آلاف السنين، بكل تنوعها  و بناء جدار للفخر والتفاني، من أجل إحياء موروثنا و تقاليدنا  في جو من الطمأنينة و الفرح و التآخي بين جميع المجتمع.
 

Yennayer Assaâdi  i  Yzayriyen Merra
عيد سعيد لكل الجزائريين

 
السيد الهادي ولد علي
 وزير الشباب والرياضة